منتديات إفادة المغربية

مرحبا بكم منتديات إفادة المغربية .... جميعا قلب واحد من أجل غد أفضل ..!


حماية الابناء من خطر المخدرات

شاطر
avatar
zakia
عضو ممتاز
عضو ممتاز

حماية الابناء من خطر المخدرات

مُساهمة من طرف zakia في الإثنين 11 نوفمبر 2013 - 16:20


دور الوالدين فى حماية الابناء من خطر المخدرات
أولا: الوالدان والأبناء:
س1: ماذا يتعلم الأبناء من سلوك الأب والأم؟
الابن يتعلم السلوك الذكري من سلوك أبيه والأبنة تتعلم السلوك الأنثوي من سلوك أمها.
س2: ما هى القوي التى تتحكم فى سلوك أبنائنا؟
- قوى بيولوجية: تحددها الإفرازات الهرمونينة التى تختلف فى الذكر عن الأنثي.
- قوى حيوية نفسية: تصدر فى البيئة ولها تاثير منيه يؤدى إلى انفعالات داخلية على مستوى الوعي الشعوري واللاشعوري.
- قوى نفسية داخلية: إما أن تهذب فى الصغر عن طريق الثواب والعقاب والقدوة التى لا تترك صراعا داخليا أو أنها تؤدى إلي صراعات داخلية قد ينجح الفرد أولا ينجح فى حلها.
س3: ما هو أساس الاندماج الأسرى؟ وما أهميته؟
هو الاندماج فى الزواج حتى تستطيع مواجهة النكسات والمصاعب فى الحياة حتى أن إنجاب طفل يحتاج إلى هذا التعاون لمواجهة مشاكل نموه البيولوجي ومشاكل نموه النفسي فى المراحل الأول وبقية المراحل، ومشاكل بداية دخوله المدرسة، ومشاكل البلوغ والمراهقة، ومشاكل التحرر من الأسرة لتكوين اسرة جديدة متفرعة عن الأولي، أو عند ترك الطفل للآسرة.
اندماج الأسرة له أهمية خاصة فى مواجهة المحن التى ربما تصيبها من مرض او تعثر اقتصادي أو سياسي مما يؤد إلى نكسات أو انفصال عن هذه الاسرة مؤقت أو دائم.
س4: ما الذى يجب أن نتعلمه من الاندماج الاسرى؟
مع اندماج الأسرة يتعلم كل أفرادها الجدد كيفية النجاح فى الانفصال عنها وينجحوا فى ممارسته تحت أى ظرف تحولي أو دائم وهذا الانفصال قد يكون حقيقيا أو غير حقيقي عندما يبدأ المراهق فى الإحساس بكيانه الخاص ويبدأ ممارسة الانطلاق بعيدا عن الاعتماد على الأسرة نفسيا وماديا.
س5: لماذا يجب علينا تشجيع الانفصال العاطفي عن الاسرة؟
حتى ينمو الإدراك الذاتى ويتضاءل يوما بعد يوم اعتماد الفرد على اسرته ويشعر بذاته وتكون له القدرة على تكوين اسرة جديدة بتشجيع من الأسرة له، كما أن رؤية كل طفل لاخيه الأكبر وهو يحقق نجاحه فى الاعتماد على نفسه وتشجيع الأسرة له سوف يساعده فى تدعيم شخصيته.
س6: ما هو أساس نجاح الاسرة فى حياتها؟
- يعتمد نجاح الأسرة فى حياتها على قدرتها فى الامتناع عن الاشباع الشخصي وأنانيتها الشديدة لصالح المجموعة والتى تعتمد فى نجاحها على ما قدمه الوالدان من تماسك وأسوة حسنة فى تغاضيهما عن متطلبات إشباعهم الشخصي.
س7:ما هو دور الأب فى الأسرة؟
- دور الأب هو دور القائد وأن أنشطته وإنتاجياته وتعليمه هم ما يوضحوا وضع الأسرة فى المجتمع، وأن شخصيته تحدد سمات الاندماج الزواجي فالأب يعطي المثل والقدوة فى كيفية أداء ومعالجة الأزمات فى الأسرة والعائلة والمجتمع سواء فى مجالات الكسب أو مواجهة متطلبات الحياة المادية والاجتماعية كما أن اختيار الاب ولام صالحة يساعد فى تربية الأبناء.
س8: ما هو دور الام فى الاسرة؟
- الأم تهتم بالجانب العاطفي فى الاسرة وهى تؤدى هذا العطاء فى كل حالاتها أثناء المرض أو الصحة، ورغم تعقد الحياة هذه الأيام ووجود تشويه لدور كل من الأب والأم فى المجتمع فإن دور الأم خاصة لا يمكن التشويش عليه أو إخفاؤه.
س9: هل يمكن فصل دور الأب ودور الأم؟
-إن دور الأب والأم متداخل ولا يمكن فصله وربما يطغى دور أحدهما على الأخر ولكن من المهم وجود توازن فى العلاقة والمسئولية والمشاركة المبنية على الاحترام.
س10: كيف يكون سلوك الوالدين تجاه أبنائهما؟
- سلوك الوالدين هو النموذج والقدوة وسلوكهم يتكون من مزيج من العادات والتقاليد والإيمان ذات أبعاد متلائمة مع ما هو فى المجتمع، وفى حالة عدم وضوح دور الأباء فقد يفشل الأبناء فى تقبل والديهم كقدوة والاقتداء بهما بل يتأثرون بأشخاص آخرين ربما يضروا بحاضر هم ومستقبلهم وبنظرة المجتمع لهم أو نظرتهم لأنفسهم ويعوقهم عن الإندماج فى المجتمع الكبير ويعوقهم عن الحركة بداخله مما يخلق لهم صعابا كبيرة تدفعهم إلى الهروب والعزلة المرضية. أيضا فإن الوالدين مع أبنائهم ومساواتهم لجميع أبناءهم يحقق العدل والأمن لكل منهم. قال رسول الله صلي الله علية وسلم " اعدلوا بين أبنائكم ولو فى القبل".
س11: ما هو دور الأسرة تجاه الأبناء؟
- هو مساعدة كل طفل فى الشعور بأهميته فى الأسرة، وأن يشعر بالأمان الكافي فيها حتى يتمكن من التحرك إلى ما بعد الأسرة ودائرتها دون خوف أو قلق، تقييم علاقات مع الآخرين معتمدا على نموذج علاقات الأسرة مع الأقارب والأصدقاء.
س12: كيف تستطيع الأسرة تعليم أبنائها الطرق الصحية للاتصال بالآخرين؟
- الاعتماد على النفس: ويختلف فى المجتمعات الأوربية –حيث ينفصل الطفل عن أسرته عندما يعتمد على نفسه ماديا –بخلاف المجتمعات الشرقية التى توجب على الطفل تأخير ذلك حتى يجد لنفسه موضعا مناسبا يتلاءم مع ما تتطلبه له أسرته. غير أن الروابط الاسرية تستمر على ما كانت عليه بعد هذا التحرر وأن إعادة إنضمام أحد أفراد الأسرة إلى أسرته الأصلية مرة أخرى ولو بصفة مؤقته تخلق متعة متبادلة مع إحساس بالاسترخاء لأن الأسرة قد أدت واجبها كاملا.
- التعامل مع الآخر المختلف والاسترخاء كوسيلة فى معاملاتهم . " سأل اعرابي رسول الله صلي الله عليه وسلم قال عظني يا رسول الله قال ( لا تغضب ) قال عظني يا رسول الله قال ( لا تغضب ) قال عظني يا رسول الله قال ( لا تغضب).
ثانيا: التنشئة والعنف والمخدرات

س13: هل هناك علاقة بين الإدمان والعنف؟
- أثبتت الأبحاث الأخيرة أن ثلثي من يتم علاجهم من الإدمان قد عانوا من الإيذاء الجسدي أو العاطفي أو الاعتداء الجنسي أثناء الصغر.
س14: هل ينكر المجتمع حدوث العنف؟
- ينكر المجتمع فى بعض الأحيان حدوث مواقف العنف والعدوان على الاطفال والنساء فمن يقف خلف جدران الإنكار ليس فقط المعتدي عليهم ولكن أحيانا المجتمع المحيط بهم يبني حوائط أو جدرانا لإنكار العنف. فالأباء والمدرسون والأطباء ورجال الشرطة والدين قد يعملون أيضا على إخفاء الحقيقة أو التهويل منها، والكثير من الأطفال الذين تعرضوا للعدوان أو شاهدوا حوادث فى منزلهم ينبه عليهم بعدم التحدث عن هذه المواقف خارج المنزل حتى للأقارب.
- إن الإنسان يخاف من الحديث عن مواقف العنف لأن ذلك سوف يجعله فى موقف غير أمين على أسرار أسرته أو يوقعه فى أزمة بين والديه وأخوته.
- وقد لا يطلب من الطفل عدم التحدث عن العدوان الذى حدث ولكنه يفهمه من حديث أسرته وحديث الآخرين.
- إن مثل هؤلاء الأطفال هم من يجب الاهتمام بهم ووضع خطط لحمايتهم ومساعدتهم على التغلب على هذه المواقف.
س15: ما هي صور الاعتداءات على الطفل؟
الاعتداء الجسدي:
المواقف التى يتعرض فيها الإنسان إلى الضرب أو إلي الدفع …أو أن تلقي عليه مواد صلبة أو الضرب على الوجه أو الإيذاء بالحرق…وهى عادة ما تترك أثار بالجسم …وهذه الآثار إما أن تكون جروحا أو حروقا أو خدش أو مات قد تكون بارزة والبعض الآخر قد لا يكون ظاهر مثل الكسور والنزيف الداخلي.
الاعتداء الجنسي:
هو أن يتعرض الإنسان أى كان طفلا أو فتاة إلى أى نوع من التهديد أو ممارسة أى نوع من الاتصال الجنسي أو إجباره على رؤية صور أو أفلام جنسية أو أن تروي لهم القصص الجنسية بهدف إغرائهم للممارسة الجنسية، إن لمس الطفل بطريقة غير أمينة قد يعتبر اعتداء جنسيا.
إن بعض الأطفال قد يحدث الاعتداء الجنسي لهم من الأقارب أو الأخوة أو الأصدقاء أو من الغرباء وهم إما أن يجبروا أو يتم إغرائهم أو يشجعون بدون فهم منهم على ممارسة الجنس وهو أيضا يعتبر اعتداء جنسي.
الإهمال:
هو عدم توفير القدر الكافي من التغذية للطفل أو إهمال إعطائه ما يحتاجه من ملابس أو دواء أو سكن إن ترك الأطفال وحدهم دون مرافق فى المنزل قبل أن يكون قادرا على تحمل هذا الموقف يعتبر موقفا شديد الخطورة نفسيا. وقد يعرضه للاعتداء من الآخرين.
الإهمال النفسي:
وهو يحدث عندما لا يعطي الأبوان الاهتمام الكافي للطفل ولا يتحدثون إليه أو يظهرون المحبة بالقبلات أو الأحضان أو يظهرون مشاعر متبلدة تجاه طفلهم وهذا يحدث عادة بسبب الإدمان أو الانحراف.
إن هذا الإهمال النفسي لا يترك أثارا حالية فحسب ولكنه يترك أثارا ومضاعفات خطيرة الطفل طوال حياته.
القسوة والعقاب غير الطبيعي:
نون من أنواع العدوان وتتمثل فى العقاب والذى لا يتناسب مع سن الطفل أو قدرته على الفهم مثل حبس الطفل داخل دولاب أو ضربه فى سن مبكر ( 4 شهور) لتعليمه عدم التبول على نفسه أو حبس الطفل فى مكان مغلق لساعات.
العدوان بالضرب الشديد:
وهو تعرض الطفل العقاب الضرب الشديد أو ضرب الوجه ويفقد المعتدي السيطرة على نفسه مما يؤدى إلى ترك أثار شديدة نتيجة استخدام أدوات مساعدة مثل اللكمة الحديدية أو اعتداء الوالدين على طفلهم الصغر بالضرب بخرطوم ليكف عن بكائه مما يفضي لوفاته. أو الضرب فى مناطق حساسة فى المعدة أو على الرأس أو فى العينين أو فى الظهر أو فى الأعضاء التناسلية. مما يزيد من الألم ومن الإحساس بالعدوان.
المعاناة النفسية:
وهى تحدث عندما يتعرض الطفل لألفاظ مهينة أو تسميته بأشياء مخجلة أو تعرضه للشتم بكلمات تعبر عن المهانة الجنسية أو التهديد المستمر بالضرب، مما يؤدى إلى المعاناة النفسية للأطفال.
س16: ما الآثار النفسية التى تلحق بالأطفال نتيجة الاعتداء بالضرب؟
إن حوادث العنف التى يرتكبها الكبار ضد الأطفال مهما كانت صغيرة فإنها تترك جرحا نفسيا عميقا…وأن هذا الجرح تراكمى مع استمرار الاعتداء بالضرب على الطفل.
إننا يجب أن نتعرف بأن أسوأ ذكريات الطفولة هى تلك التى ترتبط بضرب الأباء. والبعض يجد أن مثل هذه الذاكرة غير محببة ومؤلمة فيحاول التقليل منها أو يتحدث عنها بشكل فكاهي. إن سرد مثل هذه المواقف سوف يخفي الابتسامة من الوجه وإذا حدثت الابتسامة فإنه الخجل هو الذى جعلهم يبتسمون وكحماية من الألم فإننا نتناسي هذه المواقف الصعبة. وأكثر حوادث العنف ضد الأطفال هو التلطيش أو الضرب بالاقلام وفى محاولة الإنكار هذه الذكريات وتأثيرها فإن البعض يرفض اعتبار التلطيش عنفا ضد الأطفال ويدعي بأن هذا الضرب تأثيرة قليل.
إن قدرة الإنسان على التعايش مع الضرب على الخدود ليس معناه أن له قيمة جميلة. إن خطر هذا الضرب كبير ولكن بعض الآباء يجادلون ويقولون ( كيف تكون أبا أو أما مسئولا إذا لم تسيطر على الطفل) وتمسكه بقوة أثناء عبور الطريق؟ وحقيقة الأمر فان ضرب الأطفال على الخدود يدخلهم فى غضب عاطفي هائل يجعلهم غير قادرين على تعلم دروس الكبار.
إن مثل هذا الضرب سوف يشفي غليل الكبار ولكن على حساب إحداث غضب هائل فى الصغار وحيث يكون غضب الكبار مؤقتا فإن ضرب الطفل على الوجه يستمر أثره ولا يحدث التأثير التعليمي المطلوب.
كما أن كثرة الاعتداء بالضرب على الوجوه عند الطفل يفقد الثقة فى الوالدين ويحدث تأكلا فى حبه لهم، إن الطفل الذي يضرب بانتظام لا يستطيع أن يعتبر الأبوين مصدر حب وحماية أمن وراحة وهى العناصر الحيوية للنمو الصحي لكل طفل، حين يظهر الأبوان بصورة مصدر الخطر والألم فإن هذه العناصر تتلاشي.

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت 26 مايو 2018 - 19:37